تحمَلَّت الشقى مِن صغـَر سـنَّي
وشلتَ حمـولـهـا والفين ضِيقَة
و لـوَ مَّـرْه سـألك النـاس عنّـَي
أنـا دربُ العَنى واشلون اطيقه
حيـاتي كلـهـا راحـت تمنيَّ
وروحــي مالـهـا روحي رفيـقــه
أنا اودعــت لك فـكرى وفـنّــي
وغير الشـعر ما عنـدي طريقـه
أبد لاخــاب فيـك حسـاب ظنَّـي
وحلـمي فيــك يا ماشي حقيـقـه
أنا الأيـام مـن عمري كِـفَنَّــي
ألا يـاللـه بـاقـيهــا تـعيـقــه
كفـاني مـا مضـى منها ومني
ولا أرغب علـى عـمـري دقيـقـة
أنا المهمـوم لي جيت إمتعنـي
أبطفي النـار شبت بي حريقه