بعضنا لا يقرأ ، وبعضنا لا يقرأ ما بين السطور ، وبعضنا لا يقرأ لغة الكلام ، وبعضنا لا يقرأ لغة الأفعال ، وبعضنا لا يقرأ لغة الجسد ، وبعضنا لا يقرأ لغة العين ، وبعضنا لا يقرأ لغة الصمت ، وبعضنا يقرأ .. الكتابه !
أيهما أكثر وحشية الإنسان الأول أم الإنسان الآخر !!
عند إلتقاء الغباء بالمال تحصل على كائن (مشوه) !!
لا تنهى عن ( أكلٍ ) وتأتي مثله .. عـارٌ عليكَ إذا ( بلعتَ ) عظيـمُ
قد مر عامٌ .. فقط !!
منع الجمل من النهوض أسهل بكثير من محاولة إسقاطه بعد أن ينهض !!
إن لم تَقْدِر على نفسك لن تَقْدِر على أحد
مهاجمو الثقافة العربية كونها مسؤولة عن تخلف العرب أكثر من النمل في مطعم مهجور ، والفجوة بين العرب وثقافتهم بحجم ثقب الأوزون .. والحمد لله على نعمة العقل !!
المسافة شاسعةٌ بين الخجل والجرأة ، ولا مسافة بين الجرأة و والوقاحة !
سرب الحضارة تقوده طيور الإبداع ، لتأخذه إلى عمق المحيط حيث الغذاء الشهي بلا مهبط ومستقر ، أو إلى قمم الجبال حيث المَنَعَةَ والوحشة والجوع ، أم إلى بَرِّ شاطئ الأمان حيث الغذاء والأمن والمَقَرْ ، إن القيم هي التي تقود من يقود السرب
إعلان دعاية يقول ( معاً ... حياتنا تشرق ) ماذا لو إتفقنا جميعا على إزالة نقاط الخلاف الثلاث ليصبح شعارنا .. معاً حياتنا .. تسرق !!
من لم يجري على كسب رزقه سيجري لتخفيف وزنه !!
لو كان الكل مجانين و أنت جاريتهم بذلك ، فمهما كان قرارك عاقلاً فأنت في أحسن الاحوال .. مجنون
قلة المال تؤدي إلى زيادة العمل، التي تؤدي إلى قلة اللهو، التي تؤدي إلى زيادة الجدية التي تؤدي إلى زيادة المال التي تؤدي إلى قلـة العمل التي تؤدي إلى زيادة اللهو والتي تـؤدي إلى قلة الجديه التي تؤدي إلى قلة المال !!!
السؤال أهم من الجواب
لا تُنْصِتْ لأحد .. ليس لديه أذنْ !!
الإنصات تبرُّعٌ سَخِيّ لبعضٍ من عمرك !
بهذا الزمن إن كان لديك جُرأه وأصبحت وقاحه فأنت في خيرٍ كثير، وإن كان لديك حياء ولو قليل فأنت في شَرٍّ مستطير!!
إن سلوك الناس كالماء المنسكب يتجه إلى المنطقة الهيئة غير المرتفعة جيلاً بعد جيل، ويستمر بالهبوط ما لم تمنعه قوانين المجتمع والدولة وتجبره على الإرتفاع والرقي للأعلى!!
الأنانية هي بوابة الكذب وهي السبب الرئيسي في إنحدار القِيَمْ وزوال الأمم!!
حجم الحماقة في هذا الكون لا يتناسب مع سمعة الحضارة البشرية!!
أُقاوم الرياء في نفسي كل يوم فيعود للظهور كل يوم.. ألف مرة !!
إرتكاب الصواب في الزمن الخطأ (كارثة) كإرتكاب الخطأ في الزمن الصواب
خَصْمُ الشجاع خُلُقَه
لو كان الكل مجانين وأنت جاريتهم بذلك، فمهما كان قرارك عاقلاً فأنت في أحسن الأحوال.. مجنون
لن تسبق الواقع ما لم تمتطي الخيال
عقل الانسان قادر على رصد النقص (الظاهر) وغير قادر على تصور الكمال (الخفي) ولذلك يستمر الإبداع
ليس من الموجود، فلا أبخلَ من غنيٍّ ولا أكرمَ من فقير
الصمت بدلة الغوص للفكر العميق
قال عقلي: «إن كنتَ مغلوباً على أمرك فسَلْ من هو غالِبٌ على أمره!!
قال عقلي: «بلا خشية الله.. الحياة ليست سوى مأزق كبير
(الضعيف) لن يفتقد القوة في عهدة العدو (العاقل)!!
قال عقلي: «من كمال العقلِ إدراك نواقصه
قال عقلي: «لا قيمة (للقدرة) إن لم توجد (الرغبة)!!
قال عقلي: «لا علاج للبداية الخطأ سوى النهاية الصح
قال عقلي: «الحوار أفضل مكان لممارسة الشهامة والنُبْل
قال عقلي: «نفعُ القليل أن يُدِلْ، وضير القليل أن يُذِل
قال عقلي: «إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.. (دون جُبْنٍ أو غباء)!!
أنا صنع الماضي، ولن أصلح أخطاء مستقبلي إن لم أفعل ذلك اليوم، قبل أن يحضر المستقبل غدًا ويصبح اليومُ ماضياً !!
إن كان لديك عقل وينقصك المال فستنقصك بعض أشياء، وإن كان لديك مال ونقصتك أشياء كثيرة فقطعاً أولها العقل
العاقل هو الذي يُشغِلُه كيف يُفْهَمُ كلامَهُ، لا كيف يُلقِي بيانه!!
كيف يمكن أن نكون مختلفون ونحن ننتقد نفس الخطأ ونُثني على نفس الصواب، ما لم يكن أحدنا مصابًا بالفصام !!
الإنصات للآخرين بروتوكول أخلاقي قبل أن يكون وسيلة للفهم !!.
لا الأسد يعلم أنه أسد ولا الفأر يعلم أنه فأر
من وصل لسطح القمر هو الحيوان لا الإنسان .
في كل بلاد الدنيا الضعيف يستأجر له بلطجي ليحمي حقوقه ويتنمر به على الآخرين، في واقعنا المتعوس البلطجي هو الذي إستأجر له (ضعاف من بولندا) وجعلهم يطالبون بحقوق يغتصبها بقوته لهم من الآخرين !!
لو سُألنا أي البلاد أحب إلينا لقلنا ، بلاد العرب حتى تكبر ، ودمشق حتى تشفى ، وفلسطين حتى تعود
يفشلون في فهم الحياة ويفشلون في التصالح معها فيعيشون عيشة ضنكا كأنهم يصعدون في السماء فيطالبون بإلغاء مقرر التربية الإسلامية باب فرجهم الوحيد !
عدمُ الفهمِ عارضٌ، واستعصاؤهُ ـ مع الأدلة ـ سَبْقُ إصرارٍ !!
مَن يسألك عن مبررات قتال الصهاينة كمن يسأل عن مقاس عرض أكتافك !
زوال روحك يعني موتك وزوال مرجعيتك يعني فنائك .. لا فرق!
من راقب الامس عاش غداً !
الإفراغ هو البديل الصهيوني للإزالةِ والمنع، يُخفي الجُرمَ والمجرم، ويجعل أدلة وقوع الجريمة تأويليةً لا قاطعةً، ويعيق المحاسبة !!